عائلة ديفون غارقة في الديون، وعلى وشك الإفلاس. ليس هذا خطأها بالطبع، لكن كورتني ديفون لطالما صُوِّرت على أنها الشريرة في عائلتها. مع ذلك، فالعائلة في وضعٍ حرج، وعليهم فعل أي شيء لجمع المال والخروج من هذا المأزق. لكن في أحد الأيام، تصل أنباء من القصر الإمبراطوري مفادها أن صاحب السمو الملكي ولي العهد قرر تنصيب كورتني وليةً للعهد. يبدو صاحب السمو الملكي أميرًا عاديًا من الخارج، لكنه في الحقيقة مُثير للمشاكل وله جانبٌ مظلم. هل سيحل هذا الترتيب مشاكل كورتني ديفون أم سيزيدها تعقيدًا؟ هل ستزهر قصة حب رغم كل الصعاب، أم سينتهي الأمر بأحدهم في ورطة؟


التعليقات