لطالما كان لدى هوجين حبٌّ خاصٌّ لجيلتاي، الذي رعاه منذ صغره. لم يُفصح هوجين لجيلتاي عن هذه المشاعر قط، فظلّ حبه من طرف واحد، وبقي سرًّا حتى تلك الليلة التي وجد فيها نفسه يمارس العادة السرية أمام جيلتاي النائم السكران. يوجد فارقٌ كبيرٌ في السنّ بين الرجلين؛ إلا أن ما كان رغبةً مكبوتةً قد وصل الآن إلى نقطة اللاعودة، وسيُغيّر علاقتهما البريئة إلى الأبد.
Bookmark
يتابعه 6 شخص


التعليقات